محتويات المجلـه

خواطــــــــــــــري المجهولــة
ديالا محمد

حين يودعني الليل وأهمُ لاستقبال شمس الصباح تنساب نسمة رقيقة على خدي تداعبني برقة تحمل عطر الفل الفواح .. تشدوا كالعصافير تدللني بقطرات الندى ألمسها بحنان فتتراقص على الأغصان .. تنطلق فرحة تفوح منها رائحة الريحان.. تذهب إليه تهمس في أذنه كلمة تعاظمت لها الأكوان: أما آن الأوان؟ فحالي ليس بحال ودموعي سئمت الترحال .. هذا ليس بكلامي بل خيالي الواسع.. فيا ملاك الشعر حتما لقد مللت من الكلام .. ألا يكفيك ألمي؟ كتبت رسائلي .. بعثتها الى فارس الاحلام .. ربطها بعنق الحمام .. ولكن صمتي افضل.. فهو من صمت الكرام.. يا الهي ما ذنب فؤادي؟ وهل كنت حقا في منام؟ ليت هذا ينتهي وأفيق من كل هذه الاوهام.. ليتها أحلام.. آه يا قلبي كم كنت مقدام .. بكى ليل الصحاري لاوجاعك.. ليت دمعي يكون ببابك .. يؤنسك. يا ترى هل يسأل القلب عن خفقانه؟ هل ينسى القلب سكانه.. جاروا على قلبي لم يكترثوا بدموعي التي تنساب كالندى.. لم يسالوا عن عذابي فقد ظنوا اني كالدمى.. لم يكتفوا بعذاب الهوى. أما انا.. فلا تسالني من انا.. أنا جسد بلا روح فم بلا ابتسامة.. زهرة بلا نحل.. لا تسألني ما هي طموحاتي... لأنها حتى لو كانت من أرقى وارفع الطموحات .. لن تفيد شيئا بدونك .. اطلب منك أن تقرا افكاري وتفهم ما في سطوري .. المهم ان تعرف ان سلاحي هو حبك .. وإنسانيتي هي قلبك..