محتويات المجلـه

شهوات في الحب
سامي السعدي

كتبت عن حياتي معها وقرأه أناس لا يعرفون معنى هذه الكتابات !يظن الجميع أن الذي كتبته رسالة حب أو ما شابه، ويظنون أن الذي كتبته هو توسل لها ولا يعرفون أني كتبت عن قصة حياتها التي دمرت قلبي، وقد اكتشفت ان هناك أناس لا تملك الإحساس او المشاعر والعاطفة ولا تعرف معنى الحب أساساً. هي لم تعرفني ولا أنا اعرفها بل كانت تعشقني وأعشقها هي تكلمني ولم اكلمها، بل كانت الكلمات تنبع من قلبي وقلبها هي لم تطلب مني أن أحبها ولكن كان الحب يدخلني إلى حياتها كان الحب يجمع بيننا.. أحببتها وعشقت حياتي من أجلها. سمعت صرخات الحب التي كانت تناديني احضرها إلى هنا نظرت إلى أعماق البحر الذي قال لي: عليك أن تصارحها ولكن ماذا بعد أيتها الحنونة العطوفة أين أنت؟ أين ظلام شعرك ونور وجهك؟ أين سحر عيونك؟ مرت أمامي، ذهبت ورائها أقول: يا ملاكي نظرت إلي ، طأطأت رأسي، ثم سمعت صوتاً يوبخني ف نظرت إليها وقلت: أسف! وذهبت. لم تكن هي بل كان خيالها الذي لم يفارق عيوني. انظري الي أينما كنت سوف اصعد الى القمة وأنادي أحبك هل تفهمين أحبك ولن أرضى إلا بك. ها هي حياتي لم يعد في داخلها سواك أنت اليوم ,وغداً ,وكل يوم. سأصعد القمة وأعترف إنني احبك.
أين يمكن إن أراها لم أكن أصحو من أحلامي ولم أكن اقنع نفسي أنها رحلت طوال تلك السنين دون أن تعود ذهبت ألي الآخرة صعدت روحها السماء ولن تعود.
سوف اصرخ اليوم وأقول: أحببتك قبل أن أعرفك وعندما رأيتك زاد حبي لك ومازال حبي يكبر حتى نهايتي هذا عهدي لك ما دمت حياً